صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

98

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة

يدركه الناطق فاذن لا كيفيات ما خلا ستة عشر المحسوسة بالذات والثلاثة المحسوسة ب العرض ( 1 ) كالحركة والسكون والشكل فاذن لا جسم يكيف بكيفية ما خلا هذه المعدودة فاذن لا عالم مخالف لهذا العالم بكيفيات محسوسة فاذن ان فرضت عوالم متعددة فهي متفقه بالطبع كثيره بالعدد انتهى كلامه . فإذا بطل تعدد العالم سواء كان التعدد بالطبع أو بالشخص فقد ثبت ان العالم واحد شخصي فحينئذ نقول تشخص العالم تشخص طبيعي أي له وحده طبيعية لا انها تأليفية وذلك ( 2 ) لتحقق التلازم بين اجزائه الأولية فان بين الأجسام العظام التي

--> ( 1 ) المحسوسات بالعرض كثيره كالكم والإضافة وغيرهما كما في سفر النفس وقد خصها الشيخ لكونها أكثر تناولا وأصح وجودا بالنسبة إلى البعض كالإضافة والعدد واما الجسم التعليمي فمعدود من ناحية الجسم المكيف واما الأطراف فمنطوية في الشكل ثم إن ذكر حركه والسكون بعد ذكر حركه وأقسامها تفصيلا والسكون عدمها عن موضع قابل اما باعتبار تعداد الكيفيات من غير نظر إلى النفي والاثبات واما باعتبار كونهما كيفيتين هيهنا وهناك كان باعتبار ذاتهما واما من باب ذكر العام الأجزائي أو العددي بعد الخاص إذ العام منه منطقي ومنه استغراقي ومنه أجزائي ومنه عددي س قده ( 2 ) أراد قده ان يثبت تشخص العالم على نهج يوافق كل مشرب قد علم كل أناس مشربهم والا فأنت تعلم أن هيهنا أنهاجا أوثق وأشرف ومشارب أعذب والطف على مذاقه قده تدل على أزيد من الارتباط والالتصاق فان اجزاء العالم في مقام وجودها والوجود ما به الامتياز فيه عين ما به الاشتراك وحيثية ذاته الوحدة والتشخص تتأحد تأحدا حقيقيا وتتشخص تشخصا عينيا وأيضا جميع فصول أنواع العالم بالنسبة إلى الفصل الأخير للنوع الأخير الانساني مأخوذة لا بشرط الأجناس وجميع الصور بالنسبة إلى الصورة الأخيرة الانسانية الكاملة العقلية الفعلية مواد مأخوذة بشرط لا فالكل مبهمات في صراط الانسان الكامل وشيئية الشئ بالصورة ولا سيما صوره الصور التي هي مواد بهذا الاعتبار والمبهم لا وجود له الا بالمعين فالكل موجودة بهذا الواحد الذي هو الفصل الأخير والصورة الأخيرة وهو موجود وواحد بوجود الله الواحد القهار . نرسد كار عالمي بنظام * گر نه پاى تو در ميان بأشد وأيضا كل الأنواع الجوهرية التي في السلسلة العرضية القدرية باعتبار انطوائها في أنوار أربابها وانطواء أربابها في نور رب النوع الانساني حيث إن نسبه الأرباب إلى الأرباب نسبه الأصنام إلى الأصنام ثابته غير متغيرة واحده غير متكثرة وبهذا النظر تغيرات العالم الكبير في أدواره وأكواره كتفاوت الانسان بحسب الأمزجة في الانسان الواحد الصغير ما عندكم ينفد وما عند الله باق . قرنها بر قرنها رفت أي همام * وين معاني بر قرار وبر دوام شد مبدل آب أين جو چند بار * عكس ماه وعكس اختر بر قرار إلى غير ذلك من المناهج البارقة الشارقة والمشارع العذبة السابغة س قده